فشَكَرَ اللهُ له، فغَفَرَ له،الحرُّ شديدٌ، فلا تنسوا القطط والكلاب والطيورَ أن تطعموها وتسقوها وتحس…
انتشار: 2026/07/12 21:02 UTCدریافت: 2026/08/15 03:19 UTCآخرین مشاهده: 2026/08/15 03:19 UTC
فشَكَرَ اللهُ له، فغَفَرَ له،الحرُّ شديدٌ، فلا تنسوا القطط والكلاب والطيورَ أن تطعموها وتسقوها وتحسنوا إليها، وهذا والله باب خير كبير يُغفل عنه، وهو من أعظم ما يُتقرب به إلى الله جل جلاله، ونَسرد بعض الأحاديث نستدل بها على عظم هذا الباب - كلها في صحيح البُخاري -، قال رَسولُ اللهِ ﷺ: بَينا رَجُلٌ يَمشي فاشتَدَّ عليه العَطَشُ، فنَزَلَ بئرًا فشَرِبَ مِنها، ثُمَّ خَرَجَ فإذا هو بكَلبٍ يَلهَثُ يَأكُلُ الثَّرى مِنَ العَطَشِ، فقال: لقد بَلَغَ هذا مِثلُ الذي بَلَغَ بي، فمَلَأ خُفَّه ثُمَّ أمسَكَه بفيه، ثُمَّ رَقيَ، فسَقى الكَلبَ، فشَكَرَ اللهُ له، فغَفَرَ له، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، وإنَّ لنا في البَهائِمِ أجرًا؟ قال: في كُلِّ كَبِدٍ رَطبةٍ أجرٌ.قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: غُفِرَ لامرَأةٍ مومِسةٍ -وهي المرأةُ الزَّانيةُ المجاهِرةُ بالفُجورِ- مَرَّت بكَلبٍ على رَأسِ رَكيٍّ يَلهَثُ، قال: كادَ يَقتُلُه العَطَشُ، فنَزَعَت خُفَّها، فأوثَقَتْه بخِمارِها، فنَزَعَت له مِنَ الماءِ، فغُفِرَ لَها بذلك.قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: ما مِن مُسلِمٍ يَغرِسُ غَرسًا، أو يَزرَعُ زَرعًا، فيَأكُلُ منه طَيرٌ أو إنسانٌ أو بَهيمةٌ إلَّا كان له به صَدَقةٌ.