عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَنَفِیَّةِ قَالَ قَالَ أَمِیرُالْمُؤْمِنِینَ صَلَوَاتُ الله عَلَیْهِ ؛ سَمِعْتُ رَسُولَ الله صَلَّی اللهُ عَلَیْه وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ یَقُولُ قَالَ الله تَبَارَکَ وَ تَعَالَی لَأُعَذِّبَنَّ کُلَّ رَعِیَّةٍ دَانَتْ بِطَاعَةِ إِمَامٍ لَیْسَ مِنِّی وَ إِنْ کَانَتِ الرَّعِیَّةُ فِی نَفْسِهَا بَرَّةً ، وَ لَأَرْحَمَنَّ کُلَّ رَعِیَّةٍ دَانَتْ بِإِمَامٍ عَادِلٍ مِنِّی وَ إِنْ کَانَتِ الرَّعِیَّةُ فِی نَفْسِهَا غَیْرَ بَرَّةٍ وَ لَا تَقِیَّةٍ. ثُمَّ قَالَ یَا عَلِیُّ أَنْتَ الْإِمَامُ وَ الْخَلِیفَةُ بَعْدِی ، حَرْبُکَ حَرْبِی وَ سِلْمُکَ سِلْمِی ، وَ أَنْتَ أَبُو سِبْطَیَّ وَ زَوْجُ ابْنَتِی ، وَ مِنْ ذُرِّیَّتِکَ الْأَئِمَّةُ الْمُطَهَّرُونَ ، فَأَنَا سَیِّدُ الْأَنْبِیَاءِ وَ أَنْتَ سَیِّدُ الْأَوْصِیَاءِ ، وَ أَنَا وَ أَنْتَ مِنْ شَجَرَةٍ وَاحِدَةٍ ، وَ لَوْلَانَا لَمْ یَخْلُقِ اللهُ الْجَنَّةَ وَ لَا النَّارَ وَ لَا الْأَنْبِیَاءَ وَ لَا الْمَلَائِکَةَ. قَالَ قُلْتُ یَا رَسُولَ اللهِ فَنَحْنُ أَفْضَلُ أَمِ الْمَلَائِکَةُ؟ قَالَ یَا عَلِیُّ نَحْنُ خَیْرُ خَلِیقَةِ اللهِ عَلَی بَسِیطِ الْأَرْضِ ، وَ خَیْرٌ مِنَ الْمَلَائِکَةِ الْمُقَرَّبِینَ ، وَ کَیْفَ لَا نَکُونُ خَیْراً مِنْهُمْ وَ قَدْ سَبَقْنَاهُمْ إِلَی مَعْرِفَةِ اللهِ وَ تَوْحِیدِهِ ، فَبِنَا عَرَفُوا اللهَ وَ بِنَا عَبَدُوا اللهَ وَ بِنَا اهْتَدَوُا السَّبِیلَ إِلَی مَعْرِفَةِ اللهِ. یَا عَلِیُّ أَنْتَ مِنِّی وَ أَنَا مِنْکَ وَ أَنْتَ أَخِی وَ وَزِیرِی ، فَإِذَا مِتُّ ظَهَرَتْ لَکَ ضَغَائِنُ فِی صُدُورِ قَوْمٍ ، وَ سَتَکُونُ بَعْدِی فِتْنَةٌ صَمَّاءُ صَیْلَمٌ یَسْقُطُ فِیهَا کُلُّ وَلِیجَةٍ وَ بِطَانَةٍ ، وَ ذَلِکَ عِنْدَ فِقْدَانِ شِیعَتِکَ الْخَامِسَ مِنْ وُلْدِ السَّابِعِ مِنْ وُلْدِکَ تَحْزَنُ لِفَقْدِهِ أَهْلُ الْأَرْضِ وَ السَّمَاءِ ، فَکَمْ مِنْ مُؤْمِنٍ وَ مُؤْمِنَةٍ مُتَأَسِّفٍ مُتَلَهِّفٍ حَیْرَانَ عِنْدَ فَقْدِهِ ، ثُمَّ أَطْرَقَ مَلِیّاً ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ وَ قَالَ بِأَبِی وَ أُمِّی سَمِیِّی وَ شَبِیهِی وَ شَبِیهُ مُوسَی بْنِ عِمْرَانَ عَلَیْهِ جُیُوبُ النُّورِ أَوْ قَالَ جَلَابِیبُ النُّورِ یَتَوَقَّدُ مِنْ شُعَاعِ الْقُدْسِ کَأَنِّی بِهِمْ آیِسٌ مَا کَانُوا ، نُودِیَ بِنِدَاءٍ یَسْمَعُهُ مِنَ الْبُعْدِ کَمَا یَسْمَعُهُ مِنَ الْقُرْبِ ، یَکُونُ رَحْمَةً عَلَی الْمُؤْمِنِینَ وَ عَذَاباً عَلَی الْمُنَافِقِینَ. قُلْتُ وَ مَا ذَلِکَ النِّدَاءُ؟ قَالَ ثَلَاثَةُ أَصْوَاتٍ فِی رَجَبٍ ، أَوَّلُهَا أَلا لَعْنَةُ اللهِ عَلَی الظَّالِمِینَ ، وَ الثَّانِی أَزِفَتِ الْآزِفَةُ ، وَ الثَّالِثُ یَرَوْنَ بَدَناً بَارِزاً مَعَ قَرْنِ الشَّمْسِ یُنَادِی أَلَا إِنَّ الله قَدْ بَعَثَ فُلَانَ بْنَ فُلَانٍ حَتَّی یَنْسُبَهُ إِلَی عَلِیٍّ علیه السّلام ، فِیهِ هَلَاکُ الظَّالِمِینَ ، فَعِنْدَ ذَلِکَ یَأْتِی الْفَرَجُ وَ یَشْفِی الله صُدُورَهُمْ وَ یُذْهِبْ غَیْظَ قُلُوبِهِمْ. قُلْتُ یَا رَسُولَ الله فَکَمْ یَکُونُ بَعْدِی مِنَ الْأَئِمَّةِ؟ قَالَ بَعْدَ الْحُسَیْنِ تِسْعَةٌ التَّاسِعُ قَائِمُهُمْ.بحارالأنوار ۳۶ / ۳۳۷ ، حدیث ۲۰۰.بحارالأنوار ۵۱ / ۱۰۸ ، حدیث ۴۲،عن کفایة الأثر.----------بیانٌ ؛ مِنْ وُلْدِ السَّابِعِ أی سابع الأئمة لا سابع الأولاد. مِنْ وُلْدِکَ حال أو صفة للخامس.دَانَتْ دانَ دِیناً اتّخذَ لِنفْسِه دِینا و تعبَّدَ بِهِ.صَیْلَمٌ أی داهیةٌ شدیدةٌ ، وقعةٌ صَیْلَمةٌ مستأصلة.جَلَابِیبُ الجیب من القمیص طوقه. و الجلباب بسکون اللام و تخفیف الباء ، او کسر اللام و تشدید الباء القمیص أو الثوب الواسع. یَتَوَقَّدُ یَشْتَعلُ.قَرْنِ الشَّمْسِ أوّلُ ما یبدُو منه.╭━━⊰•═🍃═•⊱━━╮ @mohagheghyazdy1╰━━⊰•═🍃═•⊱━━╯#صاحب_الزمان