أبو الفضائل أحمد بن يوسف بن يعقوب اقتبس في قصيدة حسنة أكثر سورة مريم (عليها السلام):لست أنسى الأحبا…
انتشار: 2026/07/19 06:59 UTCدریافت: 2026/08/04 18:12 UTCآخرین مشاهده: 2026/08/04 18:12 UTC
أبو الفضائل أحمد بن يوسف بن يعقوب اقتبس في قصيدة حسنة أكثر سورة مريم (عليها السلام):لست أنسى الأحباب ما دمت حيًّا . . . إذ نووا للنوى مكانًا قصيًّاوتلوا آية الدموع فخرّوا . . . خيفة البين سجّدًا وبكيًّافبذكراهم تسحّ دموعي . . . كلّما اشتقت بكرةً وعشيًّاوأُناجي الإله من فرط حزني . . . كمناجاة عبده زكريّاواختفى نورهم فناديت ربّي . . . في ظلام الدجى نداءً خفيًّاوهن العظم بالبعاد فهب لي . . . ربّ بالقرب من لدنك وليًّاواستجب في الهوى دعائي؛ فإنّي . . . لم أكن بالدعاء ربّ شقيًّاقد فرى قلبي الفراق وحقًّا . . . كان يوم الفراق شيئًا فريًّاليتني متّ قبل هذا وأنّي . . . كنت نسيًا يوم النوى منسيًّالم يك الهجر باختياري ولكن . . . كان أمرًا مقدَّرًا مقضيًّايا خليليّ خلّياني وعشقي . . . أنا أولى بنار وجدي صليًّاإنّ لي في الفراق دمعًا مطيعًا . . . وفؤادًا صبًا وصبرًا عصيًّاأنا في هجرهم وصلت سهادي . . . فصلاني أو اهجراني مليًّاأنا في عاذلي وقلبي وحبّي . . . حائر أيّهم أشدّ عتيًّاأنا شيخ الغرام من يتبّعني . . . أ هده في الهوى صراطًا سويًّاأنا ميّت الهوى ويوم أراهم . . . ذلك اليوم يوم أُبعَث حيًّاأنا لو لم أعش بمقدم مولًى . . . هو مولى الوجود لم أك شيًّاالفتى الباسط الجميل جمال الد . . . دين من زار من نداه النديّاسيّد مرتضى الخلائق أضحى . . . راضيًا عند ربّه مرضيًّاصادق الوعد بالوفاء ضمين . . . كالذي كان وعده مأتيًّاأوحد في الصفات لم يجعل اللـ . . . ـه له قطّ في السموّ سميًّالا يرى في الصدور أرحب صدرًا . . . منه إذ تحضر الصدور جثيًّاماجد أولياؤه في رشاد . . . وعداه فسوف يلقون غيًّاوفتًى بالسماح صبّ رشيد . . . أُوتي العلم حين صبيًّابلبان الكمال غذي طفلًا . . . ونشا يافعًا غلامًا زكيًّالم يزل منذ كان برأ تقيًّا . . . وافيًا كافيًا وكان تقيًّاجعل الله في ادّخار المعالي . . . لعلاه لسان صدق عليًّاكم عديم الثراء أثنى عليه . . . وانثنى واجدًا أثاثًا وريًّاوأُولو الفضل حين أمّوا قراه . . . أكلوا روقه هنيًّا مريًّا1️⃣1️⃣ أعيان العصر وأعوان النصر، ج 1، ص 439 ـ 440.



