أغرابٌ راحلون، كما الحقيقةأكفكفُ دموعٍ بأوراق البيت المعلقة وشمسٌ ثقيلة تُبخِّر رماد القلبوليتني أذ…
انتشار: 2026/07/25 21:46 UTCدریافت: 2026/08/15 01:26 UTCآخرین مشاهده: 2026/08/15 01:26 UTC
أغرابٌ راحلون، كما الحقيقةأكفكفُ دموعٍ بأوراق البيت المعلقة وشمسٌ ثقيلة تُبخِّر رماد القلبوليتني أذوبفي حبّ هذا الوطن الغريب،وأنا الغريبمع أولِ سقوطِ حَبّةِ الزفيزف في الصيف،لا أحد يحتفل بهذا الحدث الأزلي.ولا أحد يلتفت إلى رائحتها في الشتاء،تلك التي تشبه رائحة العنبر.ولا إلى أغصانها؛الرشيقة، الشائكة، والحلوة، تماما كهذا الوطنجميلٌ مؤذٍ ، وعذب ، في آن واحد ..._ هناء