وبعض الأيام قد تكون عبوديتك أن تحفظ فرائضك، وتأخذ سببا واحدا، وتمتنع عن قرار متسرع، وتقول:يا رب، أع…
انتشار: 2026/08/10 22:25 UTCدریافت: 2026/08/16 23:32 UTCآخرین مشاهده: 2026/08/16 23:32 UTC
وبعض الأيام قد تكون عبوديتك أن تحفظ فرائضك، وتأخذ سببا واحدا، وتمتنع عن قرار متسرع، وتقول:يا رب، أعني.لا تحتقر القليل حين يكون هو وسعك.ولا تطالب نفسك في زمن الاستنزاف بصورة أدائك في زمن السعة.فالله سبحانه يقول:﴿لا يكلف الله نفسا إلا وسعها﴾.فإذا وجدت نفسك اليوم تهتز أمام شيء كنت تتجاوزه بسهولة، فلا تبدأ بإهانة الجسر.انظر أولا إلى كل ما عبر فوقه.إلى الشهور التي حمل فيها.إلى الأثقال التي لم يرها أحد.إلى المرات التي ثبتك الله فيها حتى نسيت أن الثبات نفسه كان عونا منه.إلى كل مرة قلت فيها: لن أستطيع، ثم أعانك الله فمضيت.لا تجعل لحظة اهتزاز واحدة تعيد كتابة قصة الطريق كلها.قل لنفسك برحمة وعدل:أنا لا أتعب من هذا الشيء وحده.لقد مر قبله كثير.وسأتعامل مع تعبي كأمانة، لا كفضيحة.سأحفظ ما أوجب الله علي.وأخفف ما لا يلزمني.وأطلب العون حين أحتاجه.ولن أنتظر أن أستعيد قوتي كلها حتى أعود إلى الله.سأعود إليه بما بقي منها.فالقوة ليست أن يبقى الجسر صامتا حتى يتشقق.وليست أن تثبت للناس أنك تستطيع حمل المزيد.القوة أحيانا أن تعرف ما يجب أن تحمله، وما يجب أن تضعه، وأين تضع حملك حين تتعب.فلا تقل سريعا:لقد أصبحت ضعيفا.قل:لقد حملت طويلا.ثم إذا لم يبق لك الليلة إلا أن تقول:يا رب، لقد تعبت… فلا تكلني إلى نفسي.فقلها.أنت لم تأت إلى الباب الخطأ.ولا تهن الجسر لأنه اهتز.انظر أولا إلى كل ما عبر فوقه…ثم خفف الحمل قليلا،حتى تستطيع أن تكمل الطريق.اقرأ المقالة المرتبطة:guinguide.com/2026/07/you-are-not-the-onl…
