🕯️ حين يكون الدعاء نفسه من أعظم العطاءكم من عبدٍ لم يقتله تأخّر المطلوب…لكن قتله تفسير التأخّر.نحن…
انتشار: 2026/07/27 18:22 UTCدریافت: 2026/08/02 13:37 UTCآخرین مشاهده: 2026/08/02 13:37 UTC
🕯️ حين يكون الدعاء نفسه من أعظم العطاءكم من عبدٍ لم يقتله تأخّر المطلوب…لكن قتله تفسير التأخّر.نحن نشقى حين نتعامل مع الدعاء كأداة توصيل:إن وصل ما نريد، تمسّكنا بها.وإن تأخّر، ظننا أنها لم تعد تنفع.كأن قيمة الدعاء كلّها فيما يخرج من الباب، لا في شرف الوقوف عليه.لكن زكريا عليه السلام، بعد أن وهن عظمه واشتعل رأسه شيبًا، قال:﴿وَلَمْ أَكُن بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا﴾لم يقلها لأن حاجته لم تعد تؤلمه، ولا لأن الأسباب كانت مهيأة.بل قالها والقلب ما يزال يسأل، والسنون قد مضت، والمقاييس الأرضية لا تكاد تترك للرجاء منفذًا.وهنا ينكشف المعنى:الدعاء ليس مجرد وسيلة للحصول على النعمة… بل هو من أعظم النعم في نفسه.أن يأذن لك الله أن تناديه:يا رب…وأن تجد عند انكسارك بابًا لا تحتاج إلى موعدٍ لطرقه، ولا إلى وسيطٍ ليحمل صوتك؛ فهذه منّة لا ينبغي أن تنساها وأنت تنتظر منّةً أخرى.فالشقاء الحقيقي ليس أن تتأخّر عليك النعمة…بل أن تنقطع في الطريق إلى المنعِم.وليس أفقر الناس من طال انتظاره، بل من فقد لذة الرجوع إلى الله وهو في أشد حاجته إليه.فاسأل قلبك:هل أريد الله… أم لا أرى قيمة لبابه إلا إذا خرجت منه أمنيتي؟وإن طال الوقوف، فلا تبرح.وقل:يا رب، شكرًا لأنك أذنت لي أن أدعوك…فما كنتُ بدعائك ربِّ شقيًّا.ليس المكسور من طال وقوفه على الباب.إنما المكسور حقًّا من ظنّ أن الباب لا قيمة له إلا إذا خرجت منه أمنيته.اقرأ الموعظة كاملة:guinguide.com/2026/04/meaning-walam-akun-…
