⏳ حين تبرد عبادتك لأن الإجابة تأخرتراقب قلبك حين يطول الانتظار.هل خفّ إلحاحك في الدعاء؟هل زحف الفتو…
انتشار: 2026/07/27 15:27 UTCدریافت: 2026/08/02 13:37 UTCآخرین مشاهده: 2026/08/02 13:37 UTC
⏳ حين تبرد عبادتك لأن الإجابة تأخرتراقب قلبك حين يطول الانتظار.هل خفّ إلحاحك في الدعاء؟هل زحف الفتور إلى صلاتك؟هل صارت كلمة «يا رب» أبرد مما كانت عليه في الأيام الأولى؟قد يكون ذلك إرهاقًا بشريًّا يحتاج إلى رفق، وليس كل فتور اعتراضًا أو سوء ظن.لكن أحيانًا يحتاج القلب إلى سؤالٍ أشد صدقًا:هل تعبت من طول الطريق… أم أنني أعاقب نفسي بالابتعاد لأن ما طلبته لم يأتِ؟فقد يعبد الإنسان الله بحماسة ما دام يرجو أن توصله العبادة إلى حاجته.فإذا تأخرت الحاجة، خفتت الطاعة، وكأن في داخله عقدًا لم ينطق به:سأدعوك ما دمت أرى النتيجة تقترب.وسأقبل عليك ما دام الباب يتحرك.فإن طال الانتظار، فترتُ وانسحبت.وهنا يكشف التأخير موضعًا خفيًّا:هل كنت أريد الله… أم كنت أريد منه فقط أن يعطيني ما أحب؟الدعاء ليس ثمنًا ندفعه لنُلزم الله بموعد.والطاعة ليست صفقةً تستمر ما دامت نتائجها توافق رغبتنا.أنت عبدٌ لله قبل العطاء، وبعده، وفي زمن التأخير والمنع.فلا تجعل حاجتك حجابًا بينك وبين من رفعتها إليه.وإن وجدت في قلبك عتبًا خفيًّا، فلا تيأس ولا تجلد نفسك، بل عُد وقل:يا رب، أستغفرك من استعجالٍ أفسد عليّ حسن الظن بك، ومن تعلّقٍ بالعطية أنساني حقّ العبودية.اجعل مناجاتك أحبّ إليّ من مطلوبي، ولا تجعل إقبالي عليك رهينةً بموعد الفرج.فقد لا يكون أخطر ما في تأخّر الإجابة أن حاجتك لم تصل بعد…بل أن تبتعد عن الله لأنك لم تحصل عليها.
