(بحث روائي)في الدر المنثور:، أخرج عبد الرزاق و ابن جرير عن زيد بن أسلم، قال*: لما نزلت مَنْ ذَا ال…
انتشار: 2026/08/23 20:02 UTCدریافت: 2026/08/24 04:25 UTCآخرین مشاهده: 2026/08/24 04:25 UTC
(بحث روائي)في الدر المنثور:، أخرج عبد الرزاق و ابن جرير عن زيد بن أسلم، قال*: لما نزلت مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً الآية، جاء أبو الدحداح إلی النبي ص فقال*: يا نبي الله، أ لا أری ربنا يستقرضنا مما أعطانا لأنفسنا- و إن لي أرضين: إحداهما بالعالية و الأخری بالسافلة، و إني قد جعلت خيرهما صدقة، و كان النبي ص يقول: كم من عذق مذلل لأبي الدحداح في الجنة.أقول: و الرواية مروية بطرق كثيرة.و في المعاني، عن الصادق (ع)*: لما نزلت هذه الآية: مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْها- قال رسول الله ص*: اللهم زدني- فأنزل الله مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها، قال رسول الله ص*: اللهم زدني فأنزل الله- مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضاعِفَهُ لَهُ أَضْعافاً كَثِيرَةً، فعلم رسول الله أن الكثير من الله لا يحصی- و ليس له منتهی.أقول: و روی الطبرسي في المجمع، و العياشي في تفسيره نظيره و روي قريب منه من طرق أهل السنة أيضا، قوله (ع)*: فعلم رسول الله، يومئ إليه آخر الآية:وَ اللَّـهُ يَقْبِضُ وَ يَبْصُطُ، إذ لا حد يحد عطاءه تعالی، و قد قال: «وَ ما كانَ عَطاءُ رَبِّكَ مَحْظُوراً:» الإسراء- ٢٠.و في تفسير العياشي، عن أبي الحسن (ع)*: في الآية، قال: هي صلة الإمام:أقول: و روي مثله في الكافي، عن الصادق (ع) و هو من باب عد المصداق.و في المجمع،": في قوله تعالی: إِذْ قالُوا: لِنَبِيٍّ لَهُمُ الآية- هو إشموئيل، و هو بالعربية إسماعيل.أقول: و هو مروي من طرق أهل السنة أيضا: و شموئيل هو الذي يوجد في العهدين بلفظ صموئيل.و في تفسير القمي، عن أبيه عن النضر بن سويد عن يحيی الحلبي عن هارون بن خارجة عن أبي بصير عن أبي جعفر (ع)*: أن بني إسرائيل بعد موت موسی عملوا بالمعاصي، و غيروا دين الله، و عتوا عن أمر ربهم، و كان فيهم نبي يأمرهم و ينهاهم فلم يطيعوه، و روي أنه أرميا النبي علی نبينا و آله و عليه السلام- فسلط الله عليهم جالوت و هو من القبط، فأذلهم و قتل رجالهم و أخرجهم من ديارهم و أموالهم، و استعبد نساءهم، ففزعوا إلی نبيهم، و قالوا: سل الله أن يبعث لنا ملكا نقاتل في سبيل الله- و كانت النبوة في بني إسرائيل في بيت، و الملك و السلطان في بيت آخر، و لم يجمع الله النبوة و الملك في بيت واحد، فمن أجل ذلك قالوا لنبي لهم- ابعث لنا ملكا نقاتل في سبيل الله، فقال لهم نبيهم: هل عسيتم إن كتب عليكم القتال أن لا تقاتلوا؟ فقالوا:👇👇