عندما نقرأ سيرة الإمام الحسن (عليه السلام) نجد أنّه كان إذا وقف للصلاة ارتعدت فرائصه، أي أخذ يرتجف،…
انتشار: 2026/07/24 17:16 UTC
عندما نقرأ سيرة الإمام الحسن (عليه السلام) نجد أنّه كان إذا وقف للصلاة ارتعدت فرائصه، أي أخذ يرتجف، وابتلّت لحيته من دموعه، لماذا؟ لأنّه يقف بين يدي الملك الجبّار!هذا هو سيد شباب أهل الجنّة، وقد ضمن الله له الجنّة!ثم انظر إلى حال بعض شبابنا الأعزّاء - وفّقهم الله لكل خير - فقد يتهاون أحدهم في هيئة الوقوف للصلاة، فيصلّي بملابس لا يرضى أن يقف بها أمام الناس الذين يعظّمهم، كأن يصلّي بما يُعرف بـ"الشورت" أو "البرمودا"!وكان أحد الأصدقاء قد اعتاد الصلاة في بيته بهذه الهيئة، لكنه إذا أراد الدخول على والده لبس البنطال أو الدشداشة احترامًا له، واستحياءً من أن يقف أمامه بغير هيئةٍ لائقة، ولا ريب أنّ هذا من البرّ وحسن الأدب مع الوالد.ولكن إذا كنّا نؤمن حقًّا بأنّ الصلاة وقوفٌ بين يدي الله سبحانه، فهل يليق بالمؤمن أن يتهيّأ للوقوف بين يدي خالقه بهيئةٍ لا يرضى أن يقف بها أمام بعض المخلوقين؟!-محمد جواد شبر

