صحيح بأن المجتمع وصل إلى درجة من الانحطاط باسم الثقافة والتطور ومواكبة العصر، ولكن المؤلم أن الفتاة…
انتشار: 2026/08/04 17:42 UTCدریافت: 2026/08/15 01:25 UTCآخرین مشاهده: 2026/08/15 01:25 UTC
صحيح بأن المجتمع وصل إلى درجة من الانحطاط باسم الثقافة والتطور ومواكبة العصر، ولكن المؤلم أن الفتاة التي كانت تلتصق بالجدار وهي تمشي، وتستحي أن يُسمع صوتها بالخطأ عند وجود رجل من غير أهلها داخل البيت، سواء كانت متزوجة أو عزباء، محجبة أو منتقبة، أصبح لها اليوم متابعون من الرجال، فيهم البر والفاجر، وأصبحت تستعرض مشاعرها، وحياتها، وعينيها، ويديها، ونقابها، وحجابها، وقفهاتها، ومزاحها أمامهم، ثم وصل بها الحال إلى أن تدافع عن ذلك وتروج له. وتكاد تكون هذه الحالة من أسوأ ما استحدثته مواقع التواصل الاجتماعي.والله، والله، هنيئًا لمن لا تمتلك زوجته أو أخته أو ابنته صفحة على مواقع التواصل الاجتماعي تستعرض فيها نفسها أمام الرجال، تحت مسمى: منتقبة، أو محجبة، أو محتشمة، وتقول: "لم أُظهر شكلي كله"، و"صوري ليست فتنة"، و"إظهار يدي أمر عادي"، و"يرى الرجال عينيّ ولا بأس بذلك". وإذا كنت تريد أن تعرف صحة كلامي، فخذ جولة في مواقع التواصل الاجتماعي، وستعرف ماذا تفعله صانعات محتوى السوشيال ميديا، وما يقدمه بعض الحسابات التي تنتسب إلى النقاب أو الحجاب.