لَحظاتُ الاندِفاعِ باهِظَةُ الثَمن!
انتشار: 2026/07/26 17:42 UTC
لَحظاتُ الاندِفاعِ باهِظَةُ الثَمن!
پستهای تلگرام — تِشرين.
"يا بلادي هل تخلى حضنكِ السبئيّ عنا؟"
أشعر بالأسى لمن ابتلعتهم الأرض عنوة، لكل من غادر الحياة على نحوٍ أو آخر، لكل من صار أسيرًا للركام، ملطخًا بالشظايا والدماء، يؤلمني الفقد بجميع أشكاله، وتئن في داخلي مخاوف لا أعرف كيف أُسكتها، لكن الحروب لا تنتهي حين تخفت أصواتها، تترك صداها عالقًا فينا، وكل دويّ يتكرر يعيدنا إلى طفولةٍ ملطخة بالخوف، كأننا لم نكبر قط، وكأن شيئًا في داخلنا ظل عالقًا في تلك الليالي.
تدرك بعدما تختبرك الحياة بكل وجوهها، أنك ما زلت تهوى الحياة بروحِ الطفل الذي لم يخذل، كأن الخراب مر بكل شيءٍ فيك، إلا بذلك الركن الصغير الذي ما زال يؤمن أن العالم يستحق فرصةً أخرى.
"يَجزيكَ عَشرًا عَن صَلاتِك مَرّةً وتَنالُ عِزًا في الحياة مُقيما"اللّٰهم صلِ وسلم على سَيدنا وشَفيعنا مُحمد.
أحاول أن أتجرد من خوفيمن فرط إحساسيومن ثقل إنسانيتيأحاول أن أرتدي قناع اللامبالاةلكنني أسقط منه في كل مرةتلتهمني المخاوفوتنهشني الأخبارفهذا الوطن ليس أرضًا نعيش عليهابل غصةٌ تسكن القلبوجرحٌ يتقن البقاء في الذاكرة.
وحده الموت غياب لا يُهزم بالرجاء، ولا تنقذه الذاكرة.