#استفتاءات #الشهادة_الثالثة •وجيزة في دلائل ووجوه الوجوب للشهادة الثالثة في تشهد الصلاة ❓السؤال . ل…
انتشار: 2026/08/02 17:33 UTCدریافت: 2026/08/15 02:04 UTCآخرین مشاهده: 2026/08/15 02:04 UTC
#استفتاءات #الشهادة_الثالثة •وجيزة في دلائل ووجوه الوجوب للشهادة الثالثة في تشهد الصلاة ❓السؤال . للاستدلال على وجوب الإقرار بالولاية في الصلاة ، ما هو غير آية الإكمال والإتمام الدال بوضوح على ذلك ، بشكل نقاط مختصرة ؟ . ⬇️✍️الجواب . [ومنها: الأدلة الخاصة الدالة على وجوبها والتصريح بها]:٢٢-تصريح آية الإبلاغ في المائدة بالتقية: (يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَ إِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ وَ اللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكافِرين) بأن النبي ص كانت التقية لديه ضاغطة في أصل إبلاغ الشهادة الثالثة كأصل اعتقادي ثالث رتبة في الدين (والله يعصمك من الناس). وإذا كانت التقية في تبليغ أصول الدين وهذا الأصل في عقيدة الدين، فكيف لا تكون التقية أشد في الشهادة الثالثة في تشهد الصلاة والأذان لبيان التشريع لممارسة فرعية في الصلاة اليومية والأذان . ويشير ع في زيارة الغدير إلى ذلك (فَلَمَّا أَشْفَقَ مِنْ فِتْنَةِ الْفَاسِقِينَ، وَ اتَّقَى فِيكَ الْمُنَافِقِينَ، أَوْحَى اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ: «يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَ إِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ وَ اللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ» فَوَضَعَ عَلَى نَفْسِهِ أَوْزَارَ الْمَسِيرِ، وَ نَهَضَ فِي رَمْضَاءِ الْهَجِيرِ، فَخَطَبَ فَأَسْمَعَ، وَ نَادَى فَأَبْلَغَ، ثُمَّ سَأَلَهُمْ أَجْمَعَ، فَقَالَ: هَلْ بَلَّغْتُ؟ فَقَالُوا:اللَّهُمَّ بَلَى، فَقَالَ: اللَّهُمَّ اشْهَدْ، ثُمَّ قَالَ أَ لَسْتُ أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ؟)، مع أن النبي ص قد بين الولاية في متواتر المواطن آيات وأحاديث نبوية متواترة إلا أنه كان يتقي عن البيان الصريح الصادع، فنهاه الله عن التقية في ذلك وألزمه التصريح الصادع، وبين تعالى أن الإقرار والشهادة بالولاية لا بد أن يكون بدرجة لا مواربة فيها كما يشير عليه السلام في زيارة الغدير ( ثُمَّ أَمَرَهُ بِإِظْهَارِ مَا أَوْلَاكَ لِأُمَّتِهِ، إِعْلَاءً لِشَأْنِكَ، وَ إِعْلَاناً لِبُرْهَانِكَ، وَ دَحْضاً لِلْأَبَاطِيلِ، وَ قَطْعاً لِلْمَعَاذِيرِ، فَلَمَّا أَشْفَقَ مِنْ فِتْنَةِ الْفَاسِقِينَ، وَ اتَّقَى فِيكَ الْمُنَافِقِينَ، أَوْحَى اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ: «يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَ إِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ وَ اللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ»[١] فَوَضَعَ عَلَى نَفْسِهِ أَوْزَارَ الْمَسِيرِ[٢]، وَ نَهَضَ فِي رَمْضَاءِ الْهَجِيرِ[الرّمضاء: شدّة الحرّ، الأرض الحامية من شدّة حرّ الشّمس، الهجّير: شدّة الحرّ، و نصف النّهار عند زوال الشّمس مع الظّهر أو عند زوالها إلى العصر .]، فَخَطَبَ فَأَسْمَعَ، وَ نَادَى فَأَبْلَغَ، ثُمَّ سَأَلَهُمْ أَجْمَعَ، فَقَالَ: هَلْ بَلَّغْتُ؟ فَقَالُوا:اللَّهُمَّ بَلَى، فَقَالَ: اللَّهُمَّ اشْهَدْ، ثُمَّ قَالَ أَ لَسْتُ أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ؟فَقَالُوا: بَلَى، فَأَخَذَ بِيَدِكَ، وَ قَالَ: مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَهَذَا عَلِيٌّ مَوْلَاهُ، اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ، وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ، وَ انْصُرْ مَنْ نَصَرَهُ، وَ اخْذُلْ مَنْ خَذَلَه) ومن ثم حمل المشهور الروايات الخاصة من كفاية الشهادتين على التقية ولم يعمل بظاهرها أحد وقيدوها بجزء ثالث وهو الصلاة على النبي والآل.وهذا الوجه هو الآخر دال على عدم كفاية الكناية والإشارة إلى الشهادة الثالثة في التشهد بل لا بد من التصريح الصادع . *** يتبعمكتب المرجع الديني الشيخ محمد السند (دام ظله)شهر صفر المظفر ١٤٤٨ هـ@alsanadoffice 🔺