بعد ما اطلقوا صراح ضعن الحسين من السبي وأمروهم بالخروج من الشام نادت مولاتنا عقيلة بني هاشم (صلوات…
انتشار: 2026/07/23 08:45 UTCویرایش: 2026/08/01 00:10 UTCدریافت: 2026/08/15 03:13 UTCآخرین مشاهده: 2026/08/15 03:13 UTC
بعد ما اطلقوا صراح ضعن الحسين من السبي وأمروهم بالخروج من الشام نادت مولاتنا عقيلة بني هاشم (صلوات الله عليها ) الى العلويات ( سلام الله عليهن )......من بعد السبي والشام الابعيدامن الحادي خلصنه ومن الاحديدأسرنه انفك وانفك دمع العيونهذا اول بچي من دون تقييدجبناها من كرب وبلهللشام بالكوه البچيواليبچي يستحمل حچي .. الحداي و ارماحهجبناها نبجي ابلايه حسمانكدر انون بالدمعيزعج الحادي هالوضع .. ويقهرنا بصياحهنوحن .. ياللي مختنكات من درب السبينوحن .. بعد ميسكت بچيچن الاجنبينوحن .. واشتكن لله ابدمعچن والنبي وانا اخته واولى بالبچي يالهاشمياتعالميت وباقي عدل بگلب اخته مامات ........يعلوياتنه الكشفنجن اطفوفبعد ماكو قلق بالوَن ولا خوف اعمن بالبجي للعالرمح جانعلينه بالسبي ما غمض الشوفياللي احرموجن بالوداعوبيماء ودعتن حسينعوضن الايماء ابونين .. وبدموع ملهوفهوصيحن غريباً واغريبوبّچن مدنهم والفلهمن الخرابه الكربله .. من الشام لطفوفهابچن .. ولاتمسحن اي دمع من ايهملابچن .. وعوضن النمسحن بذاك الحبلابچن .. وعوضن الطاحن على اضهور الهزلعوضن البالخفيه انبچن من ضيم حداياتهنن بواچي ياللي ماااا تتهنن ابماي...........يالجارح دمعچن حجي الشماتاوصيجن من اتقيمن عزياتنيابه ابچن عن الضماهن اترابمخنوكات ماتن دون دمعات كل وحده ماتت بالسبيگلبها ضامي ومنوجعبس عينها كلها دمع .. وبالدمع مجويهالسكته بجيها امن الهظمبسكته تموت اعلى الهزل وندريها من جرت الحبل .. ميته النه علويهاتذكرن .. شكو وحده ماتت بحسره وحزناتذكرن .. عيونها الكلها دموع وتندفناتذكرن .. الخانكتها عيون حادي من تونامن الهظم مو من السبي اتمر المنيةعبرة بجيهن موتت جم هاشمية..... مثلجن مايجي بالدنيا مئسورياللي ادموعجن عالنوك منثوربراحه لا ايخلص حيلجن نوحضمن حيلجن لملاكه الكبورابلا حيل مايصلح نصللكبور اهلنه اهل الشيمنتلكه الكبور ابألم ... و نطيح فوكاهميانوك اسرعن بالمشيوليان عدنا وتنتظرجيتنه من درب اليسر .. من حدر ترباهمانا ... الماكو بالدنيا بحناني وخوتيانا ... كربله ادخلها بنعاوي ولطمتيانا ... روحي اشمر عالكبر مو دمعتيامن الناكه اطيحله وفه چي ما دفنتهعالهزل من يمه ارحلت وعالكاع عفته......عباس اديب المالكي